السيد هاشم البحراني
223
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب الرابع والثلاثون والمائة في قوله تعالى * ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) * . من طريق الخاصة وفيه ثلاثة أحاديث الأول : العياشي في تفسيره بإسناده عن محمد بن كليب الأسدي عن أبيه قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله * ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) * قال : علي ناول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) القبضة التي رمى بها ، وفي خبر آخر أن عليا ( عليه السلام ) ناوله قبضة من تراب فرمى بها . ( 1 ) الثاني : العياشي بإسناده عن عمرو بن أبي المقدام عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال : ناول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) علي بن أبي طالب قبضة من تراب التي رمى بها في وجوه المشركين فقال الله * ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) * ( 2 ) . ( 3 ) الثالث : الطبرسي في الاحتجاج عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في قوله تعالى * ( فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) * سمى فعل النبي ( صلى الله عليه وآله ) فعلا له تأويله على غير تنزيله . ( 4 )
--> ( 1 ) تفسير العياشي 2 / 52 ح 32 و 33 . ( 2 ) الأنفال : 17 . ( 3 ) تفسير العياشي 2 / 52 ح 34 . ( 4 ) الإحتجاج 1 / 372 .